أرسطو

تصدير 48

في النفس

ثم نشرها أوتو أبلت O . Apelt في مجموعة تويبنر Teubner سنة 1888 ونعتها بأنها « من السوء بحيث تبطر ذرع كل من يعمل فيها » . وإذن فالأصل الأول لهذا الكتاب حتى الآن هو الترجمة العربية التي ننشرها هنا ، وكان قد سبقنا إلى نشرها - ولم نكن نعلم بذلك حين أعددناها - الأستاذ آرثر آربرى الأستاذ آنذاك بكلية الآداب بالجامعة المصرية ، والأستاذ اليوم في جامعة كمبردج ، وذلك في ثلاثة أعداد من « مجلة كلية الآداب » ( المجلد الأول الجزء الأول في مايو سنة 1933 ، والمجلد الأول الجزء الثاني في ديسمبر سنة 1933 ، والمجلد الثاني الجزء الأول في مايو سنة 1934 ) وأضاف إليها مقارنات وتعليقات طويلة . فلما اطلعنا على نشرته وجدنا أننا خالفناه في كثير من القراءات وحققناه على نحو آخر وجدناه مبررا كافيا لنشر تحقيقنا هذا ، ومن هنا أبرزنا في الهامش مواضع الخلاف بين نشرتنا ونشرته ، وللقارئ أن يحكم بينهما . ومن خير الذين تصدروا للبحث في كتاب « النبات » هذا ، ا . ه . ف . ماير « 1 » الذي نشر ترجمة ألفريدس اللاتينية في ليبتسك سنة 1841 وقد انتهى في هذا البحث إلى أن مؤلف هذا الكتاب هو نيقولاوس الدمشقي وليس أرسطوطاليس . ويظهر أن ا . س . فورستر « 2 » يميل إلى هذا الرأي فيقول : « كتاب النبات أقل مؤلفات أرسطو إثارة للرضي . فمن المؤكد أولا أنه في صورته الأصلية من عمل أرسطو نفسه ؛ وقد نسبه ا . ه . ف . ماير ، الذي كرس وقتا طويلا للنص وإيضاحه ، إلى نيقولاوس الدمشقي . ولا شك في أن كثيرا مما فيه يشف عن تأثير مشائى ، ولهذا فان له فائدته في التعويض عن ندرة ما لدينا من معلومات عن النبات في كتب أرسطو الأخرى . والآراء التي عرضت خاصة بالجنس ( التذكير والتأنيث ) في النبات ذات أهمية خاصة ، ففيها بعض السبق لنتائج الأبحاث الحديثة في علم النبات » .

--> ( 1 ) Nicolai Damasceni de Plantis Libri duo Aristoteli vulgo Adscripti ex Isaaci ben Honaici versione Arabica Latine vertit Alfredus , recensuitE . H . F . Meyer , Lipsiae 1841 . ( 2 ) The works of Aristotle translated into English , vol . VI , De Plantis by E . S . Forster , preface .